الشورى حق للمسلمين فحسب. ولا حق لغير المسلمين في الشورى، وأما إبداء الرأي فإنه يجوز لجميع أفراد الرعية مسلمين وغير مسلمين.
المادة 109
الدليل
إن كون الشورى حقاً للمسلمين دليلها الآيتان: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ) [آل عمران 159]، (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) [الشورى 38] بالنسبة للمسلمين. وقوله تعالى: (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) [النحل] بالنسبة لغير المسلمين. فالله تعالى أمر بسؤال أهل الكتاب عما لا نعلم، وهو دليل على جواز أن يؤخذ رأيهم، وإذا جاز أخذ رأيهم جاز أن يكونوا أعضاء في مجلس الشورى.